الفرق بين الدراسة والتعلم: إدراك الاختلافات والأثر على التطور الشخصي

التعليم والدراسة هما مفاهيم ترتبطان بنقل المعرفة وتطوير المهارات، وعلى الرغم من أنهما يمكن أن يبدوا متشابهين في الوهلة الأولى، إلا أن هناك اختلافات هامة تميز كل منهما وتؤثر على تجربة التعلم والتطور الشخصي للفرد.

الدراسة:

  1. تعتمد على المنهج:
  • الدراسة غالباً ما تكون مبنية على منهج معين يتضمن محتوى وأهداف تعليمية محددة. غالباً ما تعتمد الدراسة على الحفظ، وهذا ما يحدث في الكثير من المدارس والجامعات، لكن ماذا يحدث بعد انتهاء الدراسة ؟ غالباً تنسى كل ما درسته، لماذا؟ لأنّه لم يكن لديك الدافع له من الأساس، كيف؟ لأنّه لم يناسب ميولك!
  1. الموعد والتنظيم:
  • غالباً ما تتم الدراسة وفقاً لجدول زمني محدد، سواء في المدرسة أو الجامعة.
  1. الهدف الرئيسي:
  • الدراسة تهدف إلى امتحان واستيعاب المعرفة المقدمة وغالباً ما تتضمن تقديم تقارير أو اختبارات.

التعلم:

  1. أوسع نطاقاً:
  • التعلم ليس مقتصراً على المؤسسات التعليمية، بل يمكن أن يحدث في أي وقت وفي أي مكان وفي أي مؤسسة أو أكاديمية.
  1. تطوير المفهوم:
  • التعلم يتعلق بفهم المفاهيم وتطوير القدرات والمهارات الشخصية.
  1. الهدف الشخصي:
  • يمكن أن يكون التعلم مدفوعاً بالفضول والاهتمام الشخصي، ولا يتوقف عند الاكتفاء بالمعرفة.

الختام:

في النهاية، الدراسة والتعلم هما عمليتان مترابطتان لكنهما تخدمان أغراضاً مختلفة. الدراسة ترتكز على المنهج والهدف الدراسي، بينما التعلم يمكن أن يحدث في أي سياق ويشمل توسيع آفاق الفرد وتطويره الشخصي. إدراك هذه الاختلافات يمكن أن يساعد الأفراد في تحديد أهدافهم وتحسين تجربتهم في مجال التعلم والنمو الشخصي. ليس له عمر محدد ولا حدود مكانية أو زمانية.

أضف تعليق

search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close